اطلقت منظمة مالطا لبنان برنامج الزراعي الانساني بحفل اقيم في ال ESA بحضور وزراء، قادة دينيين، ممثلين دوليين، وشخصيات بارزة من ضمنهم معالي السيد عباس الحاج حسن وزير الزراعة، غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وسفيرة منظمة مالطا ذات السيادة لدى لبنان سعادة السيدة ماريا أمريكا كورتيسي.
في جوهره، يعدّ البرنامج الزراعي الإنساني دليلاً على التزام منظّمة مالطا لبنان بضمان الأمن الغذائي وتعزيز الانتعاش الاقتصادي وتمكين صغار المزارعين والنساء والشباب. من خلال اعتماد نهج شامل لتعزيز القدرة على الصمود، تهدف منظّمة مالطا لبنان إلى تزويد المجتمعات بالأدوات والموارد اللازمة لتحمّل الصدمات والتعافي منها بفعالية.
وبالمناسبة تحدث رئيس منظمة مالطا لبنان السيد مروان صحناوي الذي قال:”يشرِّفُني أن أقِفَ أمامَكم اليوم لإطلاق البرنامج الزراعي – الإنساني لمنظّمة مالطا – لبنان على الصعيد الوطني. وبينما نَبْدَأُ هذا الفصلَ الجديدَ في تاريخِ منظّمَتِنا، لا بُدَّ من تسليطِ الضوءِ على التزامِنا الطويلِ الأَمَد بتعزيز الصحة والرفاه الاجتماعي، وهما لطالما كانا أساسَ مهمَّتِنا على مدى عقودٍ. في الواقعِ، منذ أكثر من ٧٠ عامًا، كانت منظّمة مالطا – لبنان رائدةً في مجال تقديم خدماتِ الرعايةِ الصحيةِ الأوليةِ والدعمِ الاجتماعي للجميع على امتداد الأراضي اللبنانية.”
ومن ثم تحدث البطريرك الراعي الذي رحب بالحضور شاكرا منظمة مالطا ومتوقفا عند ٤ ابعاد للمشروع:
البعد الاول :الروحانية، البعد الثاني: التجذر ، البعد الثالث: الارض ارث وطني، أما البعد الرابع يكمن في التنمية الزراعية والانسانية.
و الكلمة الاخيرة فكانت لدولة المستشار الاكبر لمنظمة مالطا ذات السيادة السيد ريكاردو باتيرنو دي مونتيكوبو ممثّلًا بالسفيرة ماريا إميريكا كورتيسي، على التزام المنظّمة بوضع الزراعة في صلب رؤيتها لعام ٢٠٣٠، معربًا عن شكره لمنظّمة مالطا لبنان على التزامها بمهمة منظّمة مالطا ذات السيادة منذ ٩٧٠ عامًا في المنطقة، وكذلك للمتبرعين والشركاء الذين يدعمون عملها.