الدبلوماسية الإنسانية

الدبلوماسية الإنسانية

إن العلاقات الدبلوماسية التي تتمتع بها منظّمة مالطا ذات السيادة مع 115 دولة والاتحاد الأوروبي، وصفة المراقب الدائم لدى الأمم المتحدة، واتفاقيات التعاون الدولي المبرمة مع أكثر من 50 دولة، موجودة لتسهيل أنشطتها الإنسانية، والسّماح بالوصول غير المقيّد والمحمي إلى مناطق الأزمات.

تعزّز الشّبكة الدبلوماسيّة للمنظّمة علاقاتها مع حكومات الدول التي تعمل فيها. وتتيح هذه الشّبكة دمج برامجها الطبّية في أنظمة الرّعاية الصّحّيّة الوطنية والإقليمية وتسهيل استيراد معدّات الرّعاية الصّحّية للوصول إلى المحتاجين في أسرع وقت ممكن.

ومن الأمثلة على ذلك ميانمار، حيث تمّ السّماح لوكالة الإغاثة العالميّة التّابعة لمنظّمة مالطا،Malteser International، بالعمل منذ عام 2001 عندما كان لا يزال من الصّعب للغاية على منظّمات الإغاثة الأجنبيّة العمل في البلاد. وكانت Malteser International واحدة من المنظّمات الدوليّة القليلة جدًا التي أطلقت عمليّة إغاثة فورية بعد أن ضرب إعصار نرجس البلاد في عام 2008 أتاحت توجيه المساعدات الدولية إلى المناطق المتضررة.
نظرًا الى أن المنظّمة محايدة وغير سياسية ومستقلة، ونظرًا إلى ضوء دورها الإنساني وأنشطتها المستمرة في 130 دولة، فإنّ منظّمة مالطا ذات السيادة قادرة على التدخّل كوسيط في النزاعات.
ويمثل موقع “الدبلوماسيّة الإنسانية وإدارة الأزمات الدولية” -الذي تديره المؤسسة الفرنسيّة لمنظّمة مالطا- أداة رصد شيّقة للأنشطة الدبلوماسية أثناء الأزمات الإنسانية والصراعات الحالية.