المهمّة
منظّمة مالطا علاقات دبلوماسيّة مع أكثر من 100 دولة ومع الاتحاد الأوروبي، وتتمتّع بصفة مراقب دولي لدى الأمم المتحدة. إنها منظّمة حيادية وغير منحازة وغير سياسية.
تنشط منظّمة مالطا في الوقت الحالي في 130 دولة، وتقوم برعاية المحتاجين من خلال أعمالها الطبية والاجتماعية والإنسانية. وتقدّم مجموعة المنظّمة الواسعة من المشاريع الاجتماعية دعمًا مستمرًا لأفراد المجتمع المنسيّين أو المستبعدين. وتشارك المنظّمة بشكل خاص في مساعدة الأشخاص الذين يعيشون في خضمّ النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية من خلال توفير المساعدة الطبية، ورعاية اللاجئين، وتوزيع الأدوية والمعدات الأساسية للبقاء على قيد الحياة. وتكرّس المنظّمة عملها، في جميع أنحاء العالم، للحفاظ على كرامة الإنسان ورعاية جميع المحتاجين، بغضّ النظر عن أصلهم أو دينهم.
تأسّست منظّمة مالطا في القدس في القرن الحادي عشر، ولها بعد طويل في خدمة المستضعفين والمرضى. يرتبط تاريخ المنظّمة البالغ 900 عام ارتباطا وثيقا بالتسمية الأصلية للمنظّمة وهي: المنظّمة الاستشفائية ذات السيادة للقديس يوحنا من القدس، رودوس ومالطا. ومنذ عام 1834، اتخذت حكومة منظّمة مالطا من روما مقرًا لها، وهي تتمتّع فيها بحقوق تتجاوز الحدود الإقليمية.
تعمل منظّمة مالطا من خلال 9 ديرًا، و49 جمعية وطنية، و131 بعثة دبلوماسية في جميع أنحاء العالم، ووكالة إغاثة واحدة، و47 فريقًا وطنيًا للمتطوعين، بالإضافة إلى عدد من المستشفيات والمراكز الطبية والمؤسّسات المتخصصة. ولا تسعى المنظّمة إلى تحقيق أي هدف اقتصادي أو سياسي، وهي لا تعتمد على أي حكومة أو دولة أخرى.